! من الصعب المبالغة في أهمية الإسعافات الأولية

 اولا يسمح للمدربين الذين لديهم القدرة على إنقاذ الحياة بمساعدة شخص مصاب أو مريض خلال مجموعة متنوعة من حالات الطوارئ
في مواقف مثل تناول شخص ما مادة ضارة ، أومعاناة شخص  لنوبة قلبية ، أو نوبة صرع أو سكتة دماغية ، أو التورط في حادث سيارة أو وقوعه في كارثة طبيعية ، يمكن للشخص المدرب والمطلع على أساسيات الإسعافات الأولية  ان يكون ذا أهمية قصوى في مساعدة الشخص (الأشخاص) المصاب حتى وصول المسعفين .
ثانيا كلما زاد عدد الأشخاص المدربين على الإسعافات الأولية ، زادت استفادة المجتمع ككل
ثالثا تفيد المعرفة في الإسعافات الأولية الأفراد أنفسهم بغض النظر عما إذا كانت حالة الطوارئ تؤثر عليهم بشكل مباشر أو تتضمن أشخاصًا يعيشون ويعملون معهم. يمكن للإسعافات الأولية أن تقلل في كثير من الأحيان من شدة حالة الطوارئ في وقت ومكان معينين
واخيرا بينما يمكن للجميع الاستفادة من تدريب الإسعافات الأولية ، إلا أنها فائدة أكبر لأولئك الذين يعملون أو يعيشون مع الأفراد الذين يحتاجون إلى اهتمام أو علاج خاص مستمر مثل الأطفال ، والأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية أو العقلية ، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مثل الصرع وكبار السن والأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الترفيهية مثل السباحة أو الأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة مثل المصنع أو موقع البناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.